كالبيراف – ‘’البيع عبر النت’’ ملاذ التجار لتقليص خسائر ‘’كورونا’’

[ad_1]

إعادة غلق بعض النشاطات والمحلات التجارية “إلى إشعار لاحق” على خلفية عدم احترام التجار والمواطنين للتدابير الصحية الوقائية، دفع بالكثير من التجار للجوء إلى التجارة الإلكترونية و”البيع عبر النت” كمنفذ وحيد لتعويض الخسائر الناجمة عن جائحة كورونا، وتلبية مئات آلاف الطلبات الخاصة بالألبسة والأحذية خاصة من قبل العائلات التي لم يسعفها الحظ في اقتناء ملابس العيد خلال الأسبوع الماضي.

جمعية التجار تدعو منخرطيها إلى استغلال المنصات الإلكترونية للبيع عن بعد

يؤكد الحاج الطاهر بولنوار رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين في تصريح لموقع التلفزيون الجزائري، أن الكثير من التجار لجأوا مباشرة بعد إعادة غلق الولاة للعديد من النشاطات التجارية، إلى فتح منصات إلكترونية للبيع عن بعد وفتح حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لتصريف سلعهم من الأحذية والملابس قبل عيد الفطر المبارك.

ويقول الحاج الطاهر بولنوار رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين، أن التجار يملكون مخزونات هائلة من السلع لم يتم تسويقها خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية، مضيفا أن هناك فترات يكثر فيها الطلب فقط لتصريف المخزون من السلع كملابس العيد التي يجب –يقول المتحدث-على التجار انتهازها من خلال البيع عبر النت مع الالتزام بقواعد وشروط الصحة كتعقيم المنتجات قبل تسليمها للزبون.
وبحسب بولنوار فإن جمعيته قامت خلال السنوات الماضية بتكوين المنخرطين على تقنيات البيع عبر الانترنت من خلال دورات تكوينية أطرها شباب مختص في التسويق الإلكتروني.
ودعا رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين للتوجه نحو التجارة الالكترونية واستغلالها في فترة الغلق الاحترازي الثاني، لتعويض خسائرهم المادية وتلبية متطلبات الجزائريين .

زبدي: نُشجع التجارة الإلكترونية وعلى التجار تعقيم منتجاتهم والحصول على تراخيص


من جهته يرى رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك الدكتور مصطفى زبدي في تصريح لموقع التلفزيون الجزائري، أن البيع عبر النت عرف انطلاقة محتشمة خلال السنوات الماضية، لكنه يشهد اليوم رواجا كبيرا منذ بداية الحجر المنزلي في الجزائر بسبب فيروس كورونا.
وقال زبدي أن التجار حتى وان تأخروا في اعتماد التجارة الإلكترونية، إلا أنها باتت أكثر الحلول نجاعة في الوقت الحالي لتلبية متطلبات الأسر الجزائرية خلال هذه الظروف الصحية الصعبة، والتقليص من الخسائر المادية الكبيرة للتجار.
وطالب رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك أصحاب منصات البيع عبر النت المرخصين، باحترام شروط الوقاية الصحية، مذكرا التجار بضرورة تعقيم منتجاتهم خاصة الملابس التي يكثر عليها الطلب في هذه الفترة المتزامنة مع عيد الفطر المبارك.

“البيع عن بعد” غير محفز ماديا، وهدفنا ضمان أجور عمالنا وتلبية طلبات زبائننا


من جهته قال عبد الله راموال مدير عام شركة أجنبية لبيع وتوزيع الأحذية بالجزائر، في تصريح لموقع التلفزيون الجزائري، أن شركته لا تحقق أرباحا كبيرة بالاعتماد على التجارة الإلكترونية كونها تتحمل نفقات نقل المنتوج إلى الزبون خاصة بالنسبة للطلبيات خارج العاصمة.
وبحسب عبد الله فإن اعتماد شركته على “البيع عبر النت” في الوقت الحالي، يهدف فقط الى تلبية طلبات زبائنه خاصة مع اقتراب عيد الفطر المبارك بالإضافة إلى محاولة انقاذ عماله من البطالة التقنية الناتجة عن توقف نشاط الشركة التجاري بسبب الغلق الإحترازي .
وعن قضية تعقيم المنتجات، قال المتحدث إن شركته تعتمد على شروط تتطابق ومعايير السلامة في عملية توصيل المنتوج الى الزبون.



[ad_2]

المصدر



اترك تعليقاً